الميداني
55
مجمع الأمثال
إياك وأن يضرب لسانك عنقك أي إياك أن تلفظ بما فيه هلاكك ونسب الضرب إلى اللسان لأنه السبب كقوله تعالى * ( يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما ) * أينما أوجّه ألق سعدا كان الأضبط بن قريع سيد قومه فرأى منهم جفوة فرحل عنهم إلى آخرين فرآهم يصنعون بساداتهم مثل ذلك فقال هذا القول . ويروى في كل واد سعد بن زيد إنّك لتحسب علىّ الأرض حيصا بيصا وحيص بيص أي ضيقة إستاهلى أهالتى وأحسنى إيالتى أي خذي صفو مالي وأحسنى القيام به علىّ ألت اللَّقاح وإيل علىّ قالته امرأة كانت راعية ثم رعى لها وألت من الايالة وهى السياسة ومثله قد ألنا وايل علينا قاله زياد ابن أبيه أنت ممّن غذى فأرسل يضرب لمن يسأل عن نسبه فيلتوى به أنت الأمير فطلَّقى أو راجعى يضرب في تأكيد القدرة تهكما وهزؤا إذا حزّ أخوك فكل يضرب في الحث على الثقة بالأخ إمّا عليها وإمّا لها أي اركب الخطر على أي الأمرين وقعت من نجح أو خيبة والهاء في عليها ولها راجعة إلى النفس أي إما أن تحمل عليها واما أن تتحمل الكدّ لها